الثلاثاء، 17 فبراير 2015

هل استجدوك وأنت طفل بأن تبقى طفلا ولاتكبر؟ هل عرفت الآن أنك كلما تقدمت بك الأيام كلما صرت هشا أكثر؟

 ألا تتمنى البكاء كطفل؟ اللعب كطفل؟ النوم كطفل؟!! هل ترى كيف تتطاير أحلامك كشعيرات الهندباء؟ هل تشعر 

بالبرد؟ هل تعبت؟!! ... 


عادل إسماعيل ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق