الثلاثاء، 17 فبراير 2015

مغطاة بنور من ظلام وضحكات من مدافع وحنان من قتل ، تمطر دماً وأطرافاً مترامية بجانب صناديق القمامة و وسط الوديان 

المهجورة ، تربعت جبال الجثث على مستنقع الأخلاق المعدومة ، رحل الدين عن المكان وقام مقامة الجحود والنكران والسفور ، 

خرج مئات من مسيلمة والاف من شيوخ الهوى ،سارو يسردون الوهم ويحرفون النصوص ، الكل يدعي ان مفاتيح الحقيقة لديه 

وان درب السعادة بين يديه ، ولازالت الجموع تتكئ على عكاز الأمل منتظرين مخلصهم وموقضهم الجليل من هذا الكابوس الذي 

راودهم بعدما نامو دهوراً من الزمن بُعيد أن امتلأت جيوبهم خراباً وحراماً ورباً .....

ما من مخلص سوى الله وما من منقذ لكم سوى انفسكم ، ولا كاشف عنكم هذا الأمر سوى اذرعكم ، لتعود تلك النفوس الطاهرة 

المبتسمة الباعثة للحياة الى شوارعك المعبقة بشذى التاريخ .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق