الثلاثاء، 17 فبراير 2015

أ. اسامه اوريث .... 

يعتقد عدد من المدققيـن في الشـأن التاريخـي الليبـي؛ أن :

( بالبــو هو أفضـل شخـصية حاكمـة؛ حكمـت ليبـيا طـوال عشـرات القـرون ) .

أفضل حـاكم معـماري عرفـته ليبيـا، بصرف النظر عن هويته وعقيدته ، ( المارشـال ايتـالّـو بالبــو )

( أغلب مؤسـسات وبنـايــات ) طـرابلس بوجـه خاص، ومـباني وميـادين مـدن ليبيـا الرئيسية بوجه عام، تعود الى " 
انجازات بالبو شخصياً " ! .

(
وهي المؤسسـات ذاتها التي قامت عليـها دولـة الاستــقلال ) .

بالبو كحاكم عام، حكم في فترة خمدت فيها ضربات المقاومة وتوقف فيها الجهاد وهي فترة الثلاثينات، لذا كان حكمه 

مدنياً ومعمارياً وبصورة مختلفة عن الولاة الايطاليين السابقين له،

بادوليو وفولبي وكانيفا ؛؛ كانوا عسكريين بصورة متزايدة ....

ما يزيد اعجاب بعض المراقبين بهذا الرجل في الواقع؛ هو ( روح التسـامح الدينـي التي كان يتمتع بها في دولـة 

فاشسـتية عنصـرية منغلقـة على ثقـافة واحـدة هي ثقـافة ومـجد امبراطـورية رومـا ) ...

لقد كان يحترم الدين الاسلامي و يحتفي بالعلماء و المشايخ برغم كونه نصرانيا

( مثبت بالروايــات الشـفوية والصـور والوثــائق ) .. أن بالبو كان يسمح للمسلمين بإذاعـة 
القـران الكريـم في الاذاعـة 

الايطاليـة في طـرابلس ،،

ووصل به الأمر ان طلب من الفاتيكان ان يقيموا مسجدا للإسلام باسم ( مسجد روما الكب 

في 1937 ) - ولم ينجح في ذلك – وبعد سقوط الفاشية بنت ايطاليا الجامع بناء على حلم 

بالبو عام 1985احدى الصحف المحلية - صحيفة 

الرقيب - كتبت في 1941 قائلة :

" مات بالبو لم تمت أعماله ..... يحيا العظيم و في القبور دفين ! " .

شيد بالبو خطــوط السكـة الحديديـة الأخيرة لليبيا، في الثلاثينات، والطريـق السـاحلي، وطريق الجـبل 
الغـربي، شق وتعبيد الطرقات وهي ما نمشي على خلفياتها القديمة نحن اليوم، ترجع عام 1933

( المبانـي العامـة والخاصـة الحكومـية والاداريــة ) :

بنك التوفير - المصرف المركزي لليبيا اليوم، بنك ايطاليا – البنك الزراعي، ميدان الغزالة وشارع البلدية 
الحالي - المشافي والسبيتارات ، مصنع التبغ، الملعب البلدي ، وحلبة الفورميلا وّن .

في غضـون سـبع سنـوات حكمـها بالـبو 1933 – 1940 جعل الأخير من طرابلس بصورة خاصة، و ليبيا 
عامة ؛

( مستعـمرة – و وفـق مفاهيـم ذاك العـصر – مستعـمرة جميلـة ) .

(( حقائـق غير مسمـوح بتداولهـا في دراسـات مركـز جـهاد الليبـين ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق